دعاء مأثور اللهم إني أعوذ بك من الفقر والقله والذله وأعوذ بك من أن أظلم أو أوظلم
آخر 20 مشاركة لاسائق ولا ببسي ( )           »          حنـــين الذكـرى ( آخر مشاركة : الدانه وسط محاره - )           »          عيد مبارك على الجميع قبل الزحمة كل عام وانتم بخير . ( )           »          °° مُخْتآرآتْ من وَحِيْ آلصَوْت ..~ ( )           »          ((الحنيذ على الطريقة العسيرية)) ( )           »          كل احد يخش يشوف اسمه على بطاقة العيد ( )           »          هذا ايميلي ممكن نتعرف ؟! hotmail.com@ ( آخر مشاركة : نجم - )           »          لو طلب منك أن تكتب سطر أو عباره فماذا ستكتب؟ ( آخر مشاركة : الدانه وسط محاره - )           »          ترفق .. دموع المحبين تدفق ..!! ( آخر مشاركة : هند - )           »          حلويات مغربية بسيطة(شميشة) ( آخر مشاركة : الدانه وسط محاره - )           »          وسائط العيد ......... لكم احباب قلبي ( )           »          ما الله يريد ظلماً للعالمين ( آخر مشاركة : وردة السهر - )           »          مبارة الارجنتين وأسبانيا ( آخر مشاركة : وردة السهر - )           »          تروسييه مستعد لتدريب الجزائر ( آخر مشاركة : وردة السهر - )           »          استقبال رئاسي لـلماتادور في الأرجنتين ( آخر مشاركة : وردة السهر - )           »          نجاح أول عملية جراحية لزرع اليدين في العالم ( آخر مشاركة : وردة السهر - )           »          أسئلة المسابقة الرمضانية السؤال الخامس و العشرون(متجدد) ( آخر مشاركة : هند - )           »          نشيد رائع جدا للشيخ إدريس أبكر عن الفاروق عمر ( آخر مشاركة : وردة السهر - )           »          من ترشح من المشائخ للسماح لهم بالفتوى ؟ أنا أرشح هؤلاء ( آخر مشاركة : نجم - )           »          .. تكفى يبو حسين ترى تكفى...إلخ؟‎ ( آخر مشاركة : الناهض - )


العودة   منتديات أقلام عربية > الساحات العامه > نفحات إيمانية

نفحات إيمانية قبس ُ من نور : فتاوي - محاضرات - دروس - ملل ومذاهب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 02-03-2008, 05:52 PM   #1
الإيمــان
عضوة شرف
 
الصورة الرمزية الإيمــان
افتراضي ][§¤°~^ أريد أن أتقرب إلى الله فماذا أفعل ؟؟ ^~°¤§][





خطوات عمليـة لمفاهيـم عقديــة


الحمد لله رب العالمين والصلاة و السلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد..

من المعروف أن الشخص لا يحب مجهول وكلما ازدادت معرفته به كلما أحبه بل

واشتد حبه له إذا لا نستطيع أن نحب الله ونعبده كما ينبغي إلا إذا تعرفنا عليه

فالسؤال هو: كيف نعرف الله عزوجل؟

الجواب: الله عزوجل خالقنا ولم يتركنا هملا بل تكلم عن نفسه في كتابه العزيز

وهنا مربط الفرس لابد من العناية بالنصوص التي تتحدث عن أسماء الله وصفاته

فبهذه النصوص نتعرف على الرب جل في علاه فنعبده على بصيرة وعلم.

اليوم أضع بين أيديكم بعض الخطوات العملية

لتفسير معاني أسماء الله عزوجل وقد سمعتها في إحدى الدورات العلمية

لإحدى الداعيات الفاضلات–حفظها الله-

أود أن أشير بأنني مجرد ناقلة فمن أنا

حتى أتقول على الله بلا علم أنا مجرد ناقلة لما أسمعه من محاضرات

وما اقرأه من دروس في كتب أهل العلم.

لا أخفيكم سرا

أول مرة حضرت فيها شرح كتاب (القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى)

لشيخنا الفاضل ابن عثيمين –رحمه الله-

كنت في المرحلة المتوسطة والله أذكر ردة فعلي تماما

لم أكن أفهم ولا كلمة واحدة لما تكرر الكلام علي كثيرا

استغربت من عدم فهمي له سابقا، لذلك نصيحتي لا تستعجل

على نفسك فقط كن صادقا مع نفسك في طلب معرفة الحق

وسترى من الله خيرا وإياك إياك أن تعتمد على ذكائك

أو تمام ضبطك وحفظك، وعمق فهمك ولكن تبرأ من حولك وقوتك

إلى حول الله وقوته وتوسل إلى الله أن يعلمك ما ينفعك

وأن ينفعك بما علمك وأن يزيدك علما وفهما فلا حول ولا قوة إلا بالله.





وما دفعني لطرح هذه القواعد هو الحياء من الله عزوجل

حيث أننا سُئلنا ذات مرة هذا السؤال:

كم مرة ورد اسم المؤمن في القرآن الكريم؟ فلم يُجب أحد.

غفر الله لنا تقصيرنا وإسرافنا على أنفسنا إنه غفور رحيم شكور حليم.








بسم الله نبدأ:

من المهم أن تعتقد أيها العبد

أن المصدر الذي تستقي منه أسماء الله وصفاته

ليس كلام الشيخ الفلاني أو العالم أو طالب العلم الفلاني

ولكن من قال الله وقال رسوله فقط

لذلك كلامنا سينصب حول القرآن الكريم الذي هو الأساس

الذي نعتمد عليه فيما نعتقد. احذر لا تتخطفك الأهواء ولا تقبل كلام من أي أحد

لا تقبل إلا بقال الله وقال رسوله فهما حبل النجاة.






الخطوات العملية لتفسير معاني أسماء الله عزوجل:

1/ نبحث عن ورود الاسم في كتاب الله عزوجل مستعينين على ذلك

بعد الله بكتاب المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم.




2/ نقرأ الآيات كاملة وننظر إلى السياق.




3/ نلاحظ السورة ورقم الآية التي ورد فيها الاسم.




4/ نلاحظ اقتران الاسم باسم آخر وهذه مرحلة مهمة

لا ينبغي إهمالها، لأن كل اسم له معنى وإذا اقترن باسم آخر

لابد وأن يعطينا مفهوم جديد.



مثال:

اسم الشكور ورد 4 مرات في سياق متقارب في كتاب الله عزوجل

مما يدعو للفت النظر وقد اقترن مرة بالغفور ومرة بالحليم واسم الشاكر

ورد مرتين ولم يقترن إلا باسم الله العليم.




إضــاءة: كثرة المسميات تدل على شرف المسمى.



5/ أرجع للتفسير وأرى ما الذي استفدته من كلام الشيخ.

يُنصح بالاعتماد على كتاب

(تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان)

للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي –رحمه الله-

ليس تعصبا ولكنه سليم من ناحية المعتقدات بأسماء الله عزوجل

بعيدا عن التحريف والتعطيل والتشبيه والتمثيل

وغيرها من الآفات العقدية المُهلكة.

والجميل أنه يعطي القارئ الخلاصة، فالعلم

كما قال علي بن أبي طالب –رضي الله عنه- نقطة كثره الجاهلون.






إضــاءة:

كلام السلف قليل كثير الفائدة، وكلام الخلف كثير قليل الفائدة.





انتهت القواعد سننتقل إلى مثال تطبيقي على ما ذُكر فكما قيل بالمثال يتضح المقال:

ولنأخذ اسم الله الشكور – والشاكر.

نبدأ بتطبيق القاعدة الأولى:

المواطن التي ورد فيها ذكر هذين الاسمين، نبدأ باسم الله الشكور.





الشكـــور:

-بعد الرجوع إلى الكتاب المُشار إليه –المعجم المفهرس-

وُجد أن اسم الله الشكور ورد في سورة فاطر آية 30 وآية 34.

وورد في سورة الشورى آية 23 وفي سورة التغابن آية 17.




اسم الله الشاكـــر:

ورد في سورة البقرة آية 158 و في سورة النساء آية 147.


انتهينا من تطبيق القاعدة الأولى وهي :


1/ البحث عن ورود الاسم في كتاب الله عزوجل

مستعينين على ذلك بعد الله بكتاب المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم.




بتطبيق القاعدة الثانية:

2/ نقرأ الآيات كاملة وننظر إلى السياق.

{ 29 - 31 } { إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُور* وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ ٌ }



(34) { جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ * وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ * الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ } .

{ ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ، أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }

{ 16-18 } { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ * عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }

هذا بالنسبة لاسم الله الشكور.




اسم الله الشــاكر:

{ 158 } { أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ* إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ
مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا
وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ }




{إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ
وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا * مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ
وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا }

بعد قراءة الآيات كاملة والنظر إلى سياقها

ننتقل إلى الخطوة التي بعدها :


3/ نلاحظ السورة ورقم الآية التي ورد فيها الاسم.

لاحظوا بالنسبة لاسم الله الشكور ورد في سياق متقارب جدا في سورة فاطر.

جمعنا كل هذه المعلومات أي التي سبق ذكرها بمجرد النظر إلى الآية.

وسأتابع التطبيق على المثال ولكن سأدمج القاعدة والثالثة والرابعة والخامسة

نظرا للتداخل الكبير بينهما.




4/ نلاحظ اقتران الاسم باسم آخر وهذه مرحلة مهمة لا ينبغي إهمالها، لأن كل

اسم له معنى وإذا اقترن باسم آخر لابد وأن يعطينا مفهوم جديد.



5/ أرجع للتفسير وأرى ما الذي استفدته من كلام الشيخ.


بعد الرجوع للتفسير سنرى المعلومات التي استخرجناها:

صفحة 631 من تفسير السعدي:

{ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ } غفر لهم السيئات، وقبل منهم القليل من الحسنات.

انتهى كلام الشيخ –رحمه الله-

إذا من هنا عرفنا أن معنى اسم الشكور: هو الذي يقبل القليل من الحسنات.

ملاحظة: من المهم أن نحفظ الكلام بالنص لأنه كلام قليل ولكنه مضبوط ودقيق.


إذا الشكور: معناه يقبل القليل من الحسنات.

هنا القضية: كيف أتعبد الله عزوجل بمقتضى هذه المعلومة؟

كيف أترجم هذه المعلومة على الواقع؟

الجواب: في كما ورد في السنة لا تحقرن من المعروف شيئا.

إذا كلما مررت على اسم الشكور في كتاب الله أتذكر بأن لا أحتقر أي عمل صالح

ولو كان ابتسامة أو نصيحة صادقة، أو إماطة أذى..الخ

والغفور ماذا قال عنه الشيخ؟

قال: غفر لهم سيئاتهم.

إذا من المفترض أن نعيش حياتنــــــــــــا كلها تحت ظل هذين الاسمين

فأحوالنا لا تخلو من أمرين :

وقوعنا في الذنب والتقصير وهذا ما يعالجه اسم الله الغفور.

أو عمل الصالحات والقليل من الحسنات:

وهذا ما يعالجه اسم الله الشكور.


ننتقل إلى ما قاله الشيخ عن اسم الله الشاكر:

{ فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ } الشاكر والشكور, من أسماء الله تعالى, الذي يقبل من عباده اليسير من العمل, ويجازيهم عليه, العظيم من الأجر.. الذي إذا قام عبده بأوامره, وامتثل طاعته, أعانه على ذلك, وأثنى عليه ومدحه, وجازاه في قلبه نورا وإيمانا, وسعة, وفي بدنه قوة ونشاطا, وفي جميع أحواله زيادة بركة ونماء, وفي أعماله زيادة توفيق.


ثم بعد ذلك, يقدم على الثواب الآجل عند ربه كاملا موفرا, لم تنقصه هذه الأمور.


ومن شكره لعبده, أن من ترك شيئا لله, عوضه الله خيرا منه، ومن تقرب منه شبرا, تقرب منه ذراعا, ومن تقرب منه ذراعا, تقرب منه باعا, ومن أتاه يمشي, أتاه هرولة, ومن عامله, ربح عليه أضعافا مضاعفة.
ومع أنه شاكر, فهو عليم بمن يستحق الثواب الكامل, بحسب نيته وإيمانه وتقواه, ممن ليس كذلك، عليم بأعمال العباد, فلا يضيعها, بل يجدونها أوفر ما كانت, على حسب نياتهم
التي اطلع عليها العليم الحكيم.

هنا أُضيف معنى جديد وهو المضاعفة

إذا الشكور يقبل القليل من الحسنات ويعطي العظيم من الأجر.

وعرفنا كيف نتعبد الله بمقتضى هذه المعلومات وهو أننا لا نحتقر من المعروف شيئا.





اسم الله الشاكــــر:

صفحة 55 من تفسير السعدي:

{ فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ } الشاكر والشكور, من أسماء الله تعالى, الذي يقبل من عباده اليسير من العمل, ويجازيهم عليه, العظيم من الأجر، الذي إذا قام عبده بأوامره, وامتثل طاعته, أعانه على ذلك, وأثنى عليه ومدحه, وجازاه في قلبه نورا وإيمانا, وسعة, وفي بدنه قوة ونشاطا, وفي جميع أحواله زيادة بركة ونماء, وفي أعماله زيادة توفيق.


ثم بعد ذلك, يقدم على الثواب الآجل عند ربه كاملا موفرا, لم تنقصه هذه الأمور.

ومن شكره لعبده, أن من ترك شيئا لله, عوضه الله خيرا منه، ومن تقرب
منه شبرا, تقرب منه ذراعا, ومن تقرب منه ذراعا, تقرب منه باعا, ومن أتاه يمشي
أتاه هرولة, ومن عامله, ربح عليه أضعافا مضاعفة.

ومع أنه شاكر, فهو عليم بمن يستحق الثواب الكامل, بحسب نيته وإيمانه وتقواه, ممن ليس كذلك، عليم بأعمال العباد, فلا يضيعها, بل يجدونها أوفر ما كانت, على حسب نياتهم
التي اطلع عليها العليم الحكيم.

لاحظوا جازاه في قلبه: نور اوإيمانا، وفي بدنه: قوة ونشاطا،

وفي جميع أحواله: بركة ونماء، وفي أعماله: زيــادة توفيق.

سؤال: هل هذا الجزاء للجميع بنفس القدر والنصيب؟

الجواب: لا، الله عزوجل شاكر عليم، يعلم

من يستحق المثوبة ويعلم أي قدر يستحق، وعلى أساس علمه يكون الجزاء المترتب.


ثم ذكر الشيخ أمثلة على شكر الله لعبده ومنها أن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه..الخ


وهكذا هذه مجرد خطوط عريضة لمن أراد أن يبدأ في التعلم

عن أسماء الله وصفاته وإلا فالموضوع متشعب جدا

ولكن هذه مقدمة مختصرة وقواعد بسيطة للمساعدة.


أرجو أن أكون قد وُفقت في الطرح وأن تكون المعلومات واضحة وغير مُشكلة.

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.

وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.


جزا الله كاتبه وناقلة خير الجزاء


التوقيع:




الإيمــان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2008, 01:42 PM   #2
رائدة الشبكة1
فاصلة ابداع
افتراضي

بارك الله فيك اختي الغالية

التوقيع: المعذرة : سأرد بمواضيعي على النساء فقط
أرق القلوب قلب يخشى الله
وأعــذب الكــلام ذكـر الله
وأطـهر حب الحب في الله
رائدة الشبكة1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-03-2008, 07:00 PM   #3
الإيمــان
عضوة شرف
 
الصورة الرمزية الإيمــان
افتراضي

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رائدة الشبكة1
بارك الله فيك اختي الغالية


الإيمــان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-03-2008, 07:22 PM   #4
العميد1
قلم فعال
افتراضي

شكرااااااااااااااااااااااااااااا

التوقيع: http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_17899.shtml
العميد1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2008, 05:36 PM   #5
الإيمــان
عضوة شرف
 
الصورة الرمزية الإيمــان
افتراضي

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العميد1
شكرااااااااااااااااااااااااااااا

بارك الله فيك اخي الكريم العميد

لا حرمك الله الأجر..

دمت بحفظ الرحمن ورعايته..

تحياتي وتقديرى



الإيمــان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:40 PM بتوقيت مكة المكرمة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
عالم الوسائط والفوتوشوب
جميع الحقوق محفوظة لدى شبكة ومنتديات أقلام عربية 2007 - 2008
جميع الأراء تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن توجهات أقلام عربية أو إدارتهـا

a.d - i.s.s.w