دعاء مأثور اللهم فالق الإصباح وجاعل الليل سكنا" والشمس والقمر حسبانا" اقض عني الدين وأغنني من الفقر وأمتعني بسمعي وبصري وقوتي في سبيلك
آخر 20 مشاركة لاسائق ولا ببسي ( )           »          حنـــين الذكـرى ( آخر مشاركة : الدانه وسط محاره - )           »          عيد مبارك على الجميع قبل الزحمة كل عام وانتم بخير . ( )           »          °° مُخْتآرآتْ من وَحِيْ آلصَوْت ..~ ( )           »          ((الحنيذ على الطريقة العسيرية)) ( )           »          كل احد يخش يشوف اسمه على بطاقة العيد ( )           »          هذا ايميلي ممكن نتعرف ؟! hotmail.com@ ( آخر مشاركة : نجم - )           »          لو طلب منك أن تكتب سطر أو عباره فماذا ستكتب؟ ( آخر مشاركة : الدانه وسط محاره - )           »          ترفق .. دموع المحبين تدفق ..!! ( آخر مشاركة : هند - )           »          حلويات مغربية بسيطة(شميشة) ( آخر مشاركة : الدانه وسط محاره - )           »          وسائط العيد ......... لكم احباب قلبي ( )           »          ما الله يريد ظلماً للعالمين ( آخر مشاركة : وردة السهر - )           »          مبارة الارجنتين وأسبانيا ( آخر مشاركة : وردة السهر - )           »          تروسييه مستعد لتدريب الجزائر ( آخر مشاركة : وردة السهر - )           »          استقبال رئاسي لـلماتادور في الأرجنتين ( آخر مشاركة : وردة السهر - )           »          نجاح أول عملية جراحية لزرع اليدين في العالم ( آخر مشاركة : وردة السهر - )           »          أسئلة المسابقة الرمضانية السؤال الخامس و العشرون(متجدد) ( آخر مشاركة : هند - )           »          نشيد رائع جدا للشيخ إدريس أبكر عن الفاروق عمر ( آخر مشاركة : وردة السهر - )           »          من ترشح من المشائخ للسماح لهم بالفتوى ؟ أنا أرشح هؤلاء ( آخر مشاركة : نجم - )           »          .. تكفى يبو حسين ترى تكفى...إلخ؟‎ ( آخر مشاركة : الناهض - )


العودة   منتديات أقلام عربية > الساحات العامه > تـراتـيل أدبـية > مكتبة أقلام عربية

مكتبة أقلام عربية أرشيف الكتب العربية والاجنبية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 15-03-2008, 12:26 AM   #1
الطنطاوي
قلم نشيط
افتراضي مقالات ساخرة مختارة

من خلال تجاربي في المنتديات وأطلاعي على مايكتب في الصحف وقرائتي للكتب ولا أدعي العلم ولكن من باب حب في تقديم مايرضي أهل العربية
سوف اخصص
مقالات ساخرة مختارة

الطنطاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-03-2008, 12:46 AM   #2
الطنطاوي
قلم نشيط
افتراضي ساعدوني على شراء نيفرلاند


جعفر عباس
له الكثير و الكثير من المقالات اليومية .. قد لا نستطيع حصرها .. فمنها

زاوية معكوسة .. مجلة فواصل

بعض مقالاته في جريدة الوطن زاوية منفرجة

خيبة حتى في الغزل

على مسؤوليتي: أولمبياد بدون إرهاب

اقرأ وتعلم

أبو الجعافر شابا.."مؤقتا"

لا تفهموهم غلط

زاوية غائمة
فكرة مبتكرة من موريتانيا

جعفر عباس .. مفكر إصلاحي في الخفاء
اخترت لكم هذا المقال
...........................
ساعدوني على شراء نيفرلاند
لأنني كتبت كثيرا في ذم العنصرية والعنصريين، فقد يظن البعض أنني أفعل ذلك من منطلق أنني شخص أسود، ولأن بني جلدتي هم الأكثر تعرضا للتمييز والاضطهاد، خاصة في الغرب.. حاشا.. والله لم يشغلني في يوم من الأيام كون لون بشرتي أسود أو "بيج".. أولا أنا فعلا أسود أو أسمر، وهناك ملايين البشر ذوي ألوان سوداء، ولكن لا يوجد على وجه الأرض جنس أو شعب "أبيض".. هناك أفراد بيض بسبب إصابتهم بأمراض جلدية، ولكن الشعوب ذات الأصول القوقازية في أوروبا وأمريكا ليسوا بيضا بأي درجة.. البياض هو لون الحليب والجليد والورق العادي غير الملون.. هم نسبوا ذلك اللون لأنفسهم لأن أدبياتهم تربط البياض بكل ما هو خيِّر وجميل ونبيل.
ما علينا؛ فالدليل القاطع على انني لا أتعصب للسود فقط لأن اللون هو القاسم المشترك بيني وبينهم، هو أنني "أشوف العمى" ولا أشوف المطرب الأمريكي مايكل جاكسون.. ولكن ربما كان سر كراهيتي له "عنصريا"، فقد عرفت الرجل وهو صبي يافع يغني مع إخوته في فرقة "جاكسون فايف"، كان أسود البشرة وذا أنف جعفري.. ثم نجح كمطرب وصار مليارديرا.. وصار "خاطف لونين".. لا هو أسود ولا هو "أبيض"، دخل غرف العمليات في المستشفيات وتخلص من أنفه الأفريقي الذي تحول الى منقار.. وخضع لعمليات تقشير الجلد واستخدم كل أنواع المبيضات بما في ذلك الكلوروكس حتى صار لونه "فاتحا".. بذمتكم كيف يمكن أن أحب شخصا "يستعر" من أصله ولونه وشكله الذي خلقه الله عليه؟ كتبت مرارا مؤكدا ان تشارلس داروين صاحب نظرية البقاء للأصلح وكتاب "أصل الأنواع"، والذي يلخص العوام فحواه بأن أصل الإنسان قرد.. داروين هذا توصل الى نتيجة مقلوبة.. لأن الإنسان خُلق على أحسن تقويم ثم يرد الى أسفل سافلين.. جاكسون كان إنسانا قويم الشكل ولكنه سمح للطب بالتلاعب بشكله حتى ارتد الى المرحلة "القِردية".. أي برايميت primate بلغة داروين،.. وددت لو ان القراء نظموا حملة تبرعات لصالحي للمشاركة في المزاد الذي سيجري في التاسع عشر من مارس الجاري لبيع نيفرلاند، التي شيدها جاكسون وجعل فيها أربع مدن ألعاب وحديقة حيوان ومتحفا، ونحو مائة غرفة نوم ومثلها من الحمامات.. مساحته 2800 إيكر (11200000 متر مربع).. وبداخله خط سكك حديدية.. وكلفه ذلك مليار دولار، وهو الآن مزنوق في 25 مليون دولار ولا سبيل أمامه للحصول على مثل ذلك المبلغ إلا ببيع قلعة نيفرلاند.. وبالتأكيد ستباع القلعة بمبلغ لا يتجاوز بضع مئات الملايين.. ساعدوني على شرائها وسأجعلها "مضيفة" لفتيات الفياغرا الفضائيات من مطربات ومذيعات ولكن بشرط واحد: الداخل مفقود.. طلوع مفيش.. يمارسن فنونهن في ربوع القصر المنيف لزميلهن/زميلتهن جاكسون ولكن في غياب الكاميرات.. فيصبح الهواء العربي نقيا نوعا ما، وكي لا يتشكك أحد في نواياي أقول إن "بنات الذين" سيقمن هناك ببلاش أي لن يدفعن أجرة، وسيأكلن على حسابي يوميا الفول والعدس والسبانخ حتى يصبن بتصلب العضلات والشرايين وقد تكون تلك كفارة تحرشهن بنا رغم أنوفنا!

الطنطاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-03-2008, 12:59 AM   #3
الطنطاوي
قلم نشيط
افتراضي

صاحب المقال وبكل صدق كــ مخطوطة فريده
لقب نفسه بفتى الأدغال
ساهم في الأصلاح من خلال القلم من خلال موقع الساحات السياسية
هذا ما اعرفه عنه
ولقد أخترت لكم هذا المقال
........................................

موضوع خاص بالكبار فقط.. دجاجة 12 سلندر
________________________________________

يا أيّها الهواميرُ من أصحابِ السعادةِ، رِفقاً بإخوانكم المسحوقينَ من أهل الشقاءِ!.

كلّكم نباتٌ في حوض آدمَ، لكن كعادةِ أصحابِ السعادةِ أنّهم ذوو حظٍّ عظيم ٍ فقد كان مغرسُهم أقربَ إلى الشمالِ ، وهؤلاءِ لتعاسةِ حالِهم، وبؤس ِ حظّهم كانوا أقربَ للجنوبِ، فشبعَ أولئكَ وأتخموا وارتووا، وأمّا هؤلاءِ فقد هزلوا واضمحلّوا وذووا!.

كان أحدُنا إذا غشيَ متاجرَ الجملةِ قصدها مكسواً ببهجةِ الطفل ِ، وإشراقةِ الصبح ِ، فيملأ أوقار الإبلِ، ويحشو أحواض الوانيتِ، ثمَّ إذا هو بالغَ في قيمة ما يدفعهُ فلن يزيدَ عن 500 ريالٍ، يسلمها مسروراً، مغتبطاً، طيّبةً بها نفسهُ، ولا يفوتهُ أثناءَ ذلك أن يهبَ العمّالَ والحملةَ وضعفةَ الحالِ.

إلا أنَّ ما شاهدتهُ قبل أيام ٍ في أحدِ المحالِّ الصغيرةِ المنزويةِ في حيٍّ من أحياءِ الرياضِ الجنوبيّةِ كانَ أمراً عجباً!، شاهدتُ العاملَ يقولُ لأحدِ المشترينَ: سوف يصلُ طبقُ البيضِ إلى 19 ريالاً، وأنّه يبيعهُ الآن بخسارةٍ بـ 17 ريالاً.

لعمري إنَّ هذا لأطرفُ خبرٍ رُفعَ إلى السماءِ في تيكَ الليلةِ الليلاءِ!.

وإذا كان هذا سعرهُ في ذلك الحيِّ القصيِّ الهلهالِ، حيثُ يسكنُ الكثيرُ من المعدمينَ المقترينَ من أصحابِ الدخلِ المحدودِ، فكيف بسعرهِ في أحياء أخرى تضيقُ بأصحابِ الأرصدةِ من ذوي الدخلِ الذي يزداد بازدياد خفقات قلبه وزفرات نفَسهِ؟!.

وأي شيءٍ هذه الدجاجةُ التي بلغَ سعرُ بيضها هذا الحدِّ؟!، أهي دجاجةٌ أكلتْ من شجرةِ الخلدِ فأوتيَ آكل بيضِها حياةً لا تنفدُ، ومُلكاً لا يبلى، وشباباً لا يهرمُ؟!، أم أنَّ صيرورةَ الحياةِ ولزومَ القولِ بمذهبِ النشوءِ والارتقاءِ قد آتى الديَكةَ حقَّ التبييضِ، فلقحتْ، ثم حملتْ حملاً خفيفاً ببيضها فوضعتهُ، غير مستقحبةٍ إثماً ولا واغلةٍ، فناءتْ بسعرِ بيضِها مداخيلُ المعوزينَ لندرتهِ وطرافةِ خبره؟!.

تذكرتُ حينها بعضَ الهواميرِ، ممن يمتلكُ مزارعَ الدجاجِ ومفاقسَ البيضِ، وقد زاد سعارهُ، وهو عاقدٌ حاجبيهِ من اللؤمِ، وفاركٌ يديهِ من الطمعِ، يرى دجاجاتهِ يبضنَ ذهباً ويضعنَ ألماساً، فسعرُ البيضةِ الواحدةِ لامسَ الريالَ، فهذه تبيضُ في اليوم بيضتانِ صباحاً ومساء، وأخرياتٍ يبضنَ ثلاثاً غدواً وعشيّاً وحين يُظهرنَ، وتلك دجاجة ذات 12 سلندر كلما تحرّكت حركةً باضتْ، وعنده في كل ناحيةٍ مئينٌ منهنَّ، وأمّا مستعمراتهُ الدجاجيّةُ فشأنٌ آخرُ في كثرةِ جحافلِ الدجاجِ يموجُ بعضهنَّ في إثرِ بعضٍ، ممّا سوف يتمخّضُ عنهُ قريباً نشوءُ عوائلَ ينتحلنَ هذه الصنعةَ، ويقتتلنَ عليها، كما اقتتلتْ من قبلُ عوائلُ المافيا الخمسُ في نيويورك على القمارِ والملاهي والمخدراتِ، والتي عبّر عنها ماريو بوزو في أسطورتهِ الخالدةِ " العرّاب "، حينَ أبدعَ مارلون براندو في تجسيد دور الدون كورليوني حاشياً فمّهُ بالقطنِ طيلةَ تمثيلهِ لتلك الروايةِ، وقد غيّرَ نبرةَ صوتهِ لتتفقَ مع طبيعةِ دوره الإجراميِّ.

ثمَّ يبدأ هؤلاءِ في شراءِ خيشِ الأرزِ الفارغةِ، وكراتينِ المغّاطاتِ المحكمةِ، ففي الأولى يحشونَ الأموالَ المجموعةَ، وبالثانيةِ يشدّونَ أربطةَ تلكَ الفئاتِ النقديّةِ المختلفةِ التي استقطروها من المسحوقِ ودمهِ، لتتكدّسَ الأرصدةُ بالملايينِ، فإنَّ أحدَهم إذا كان يمتلكُ 10 آلاف دجاجةٍ فقّاسةٍ فهذا يعني أنهنَّ سيبضنَ يومياً ما لا يقلُّ عن 30 ألف بيضةٍ، وبورصةُ البيضِ تشهدُ ارتفاعاً متزايداً في سعرها، والحسابةُ بتحسب كما في المثلِ العامّي.

والدجاجةُ مع مرورِ الوقتِ ستصبحُ عزيزةَ المنالِ، قليلةَ الوجودِ، بعيدةَ المرامِ، إلا في يد فئةٍ قليلةٍ محتكرةٍ لها، مع أنَّ الدجاجَ في طبعهِ يشبهُ المواطنَ العربيَّ في الكثيرِ من الدولِ، آكلاً في أولِ عمرهِ مع طأطأةِ رأسهِ واستحكامِ ذلّتهِ، مأكولاً في آخر عمرهِ مسحوقاً تحتَ عجلةِ القمع ِ والتسلّطِ والاستبدادِ والفقرِ، لكن هيهاتَ هيهاتَ!، حتّى الدجاجُ كفرَ بهذا المواطنِ العربيِّ، وشبَّ عن طوقهِ، فصارَ يثامَنُ عليهِ بالقناطيرِ المقنطرةِ من الذهبِ والفضةِ.

ومن غرائبِ الأحوالِ، أنَّ سعرَ البيضِ دبّلَ في أقلَّ من سنةٍ، فقد كان بـ 9 ريالاتٍ، فوصلَ إلى 19 ريالاً، متفوّقاً بذلك على أسهم الشركاتِ الكبرى، كالرّاجحيِّ وسابك وسافكو، والتي تخطو خطواً وئيداً، وتمشي الهوينى، وأصبحت الدجاجةُ تزهو مختالةً، رافعةً رأسها، نافشةً ريشها، وهي تتغنّى: وادلع يا كايدهم!، حتّى إنَّ البيضَ صارَ حديثَ المجالسِ، يزاحمُ في ذيوعهِ أخبارَ الاحتباسِ الحراريِّ، والانفتاقِ الأوزونيَّ، والانبعاجِ المائيِّ، متفوّقاً على سِيَرِ الوسيمِ باراك أوباما، والطخمة هيلاري كيلنتون، والمهنّق جون ماكين.

أمّا المكدودُ من أصحابِ الشقاءِ، والمجهودُ من أربابِ الفاقةِ، فقد أصبحَ واجماً مذهولاً وهو يرى الطعامَ تحوّلَ إلى بورصةٍ يتنافسُ فيها أولئكَ الجشعةُ كلٌّ يغالي في سعرِ ما يريدُ، دونَ أن يجدَ وازعاً من ضميرٍ أو خلقٍ أو كرمٍ.

يفكّر ذلك التاجرُ الجشعُ في إجازتهِ أين يقضيها؟، وفي أي المصايف العالميّةِ سوف يبدّدُ عمرهُ، وعلى أيِّ الشواطئ الذهبيّةِ يتبطّحُ ليأخذ حمّامَ الشمسِ، وفي أي صالاتِ القمارِ يلهو في بعثرةِ أموالهِ، ويتباهى بكثرةِ إنفاقهِ، بينما يحلمُ البائسُ الفقيرُ في بيضاتٍ معدوداتٍ يدفعنَ مسغبةَ بنيهِ وذويهِ، وما هو الأوفر في طريقة الطبخِ أيأكلونها مقليّةً أم مسلوقةً؟، فإنَّ قرّرَ أكلها مقليّةً فإنَّ ذلك سوف يُجشّمهُ عناءَ الحاجةِ للزيتِ والخبزِ، والزيتُ يعصرهُ جشعةُ التجّارِ من أفانين الشجرِ القائمِ على ربوةِ الفردوسِ الأعلى، والخبز الذي يؤدمُ بهِ يجتنون جنا حبوبهِ من زرعٍ غرسهُ ملائكةٌ كرامٌ في أرضِ الخلدِ التي لا تبلى، وهو ما بلغَ بهِ سعرُ ذينِ حداً عجباً في ارتفاعهِ وتضخّمهِ، وإن أكلها مسلوقةً فهي لا تقيمُ أوداً، ولا تشدُّ صُلباً، فيالشقاءِ هذا الفقيرِ المكدودِ بينَ بأسِ الجوعِ وقرحِ التفكيرِ الممضِّ!.

تروحُ الأيّامُ وتغدو وهؤلاءِ الجشعةُ لا يتعظونَ ولا يهتدونَ سبيلاً، يودُّ أحدُهم لو يعمّر ألف سنةٍ يمتصُّ فيها فتاتَ ما يعتاشُ بهِ البائسُ الفقيرُ، فلا في قلوبِهم رحمةٌ، ولا بصدورِهم رأفةٌ، ولو بقيَ أحدُهم الدهرَ كلّهُ لما رقَّ حالهُ لضعيفٍ، ولا استعبرَ على ذي حاجةٍ، وغايةُ أمانيهِ كيف يمتصُّ المالَ، ويصهرُ ما في الجيوبِ.

إنَّ لغةَ الضادِ ساميةٌ، سامقةٌ، عفّةٌ المفرداتِ، حييةُ المعاني، وهو ما يضيقُ معها قاموسُها المحيطُ عن الألفاظِ الوضيعةِ التي يستحقّها هؤلاءِ الجشعةُ من التجّارِ، فقد بلغَ أذاهم حداً بعيداً، وصارت حالتُهم شديدةَ الفسادِ، وفي كلِّ يومٍ لهم باقعةٌ في سلعةٍ يبلغونَ بسعرها عنانَ السماءِ، لا أربحَ اللهُ تجارتُهم، ولا باركَ في أموالِهم.

أخي المسحوق العزيز: إن كنتَ أرصدتَ شيئاً من البيضِ الأبيضِ لعوادي الدهرِ وغوائلِ الوقتِ في اليومِ الأسودِ، فهذا أوانها وحينُها، فالله الله ببيضتك، اشددْ عليها يدكَ، وزيّنْ بها مائدتكَ، وأنزلْ فيها وطأتك، ومتّعْ بها نفسكَ وأهليكَ أجمعينَ، فيوشكُ عمّا قليلٍ أن لا تجدَ قيمةَ بيضةً واحدةٍ، ومن كان منكم معاشرَ القرّاءِ الكرامِ لديهُ فضلُ بيضٍ فليعُدْ بهِ على من لابيضَ عندهُ.

الطنطاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:39 PM بتوقيت مكة المكرمة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
عالم الوسائط والفوتوشوب
جميع الحقوق محفوظة لدى شبكة ومنتديات أقلام عربية 2007 - 2008
جميع الأراء تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن توجهات أقلام عربية أو إدارتهـا

a.d - i.s.s.w