|
|||||||||
|
|
#1 |
|
مشرفة تراتيل أدبية
|
الحرب على الإرهاب غطاء للأرهاب الأمريكي ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد Stop terrorizing the world*“War on terror” as a cover for US terrorism Paul J. Balles*uruknet.info* November 2004 - Fallujah* Iraq. يعتبرPaul J. Balles استخدام الولايات المتحدة الأمريكية- راعية الإرهاب في العالم- لما يسمى "الحرب على الإرهاب" كغطاء ضد كل من يقف في طريق أطماع واشنطن لفرض هيمنتها العالمية، وحتى ضد من يتجرأ ويسأل عن السياسات الأمريكية والإسرائيلية. وحسب قول Chris Hedge: لم تعد المعارضة من واجب المواطن المعني، ذلك حتى هذه المعارضة صارت ممارسة إرهابية. إنه لسخرية.. نفاق.. احتيال.. خداع.. ما يسمى "الحرب على الإرهاب" وفق وصفة الولايات المتحدة.. إنها دعاية إعلامية تهريجية لأسوأ أشكال الإرهاب في العالم.. الإرهاب الأمريكي.. ماذا نسمي احتلال العراق سوى أكثر فعل إرهابي إجرامي؟ يعلم الجميع أن الحرب الذرائعية جسّدت أفعال غش واحتيال واسعة.. الخداع لا تفسير له عدا إرهاب الدول الأخرى: تمتلك النفط.. توفر الملجأ للقاعدة.. تهدد إسرائيل.. حتى غزو أفغانستان الذي اعتبر مشروعاً، رداً على أحداث 11 سبتمبر، كان يمكن تفاديه. الطالبان سألوا الولايات المتحدة بطريقة مناسبة توفير أدلة بتورط أسامة بن لادن في أحداث 11 سبتمبر بغية ترحيله.. وبدلاً من الاستجابة لهذا الطلب المشروع هاجمنا أفغانستان، وساهمنا بزيادة المنتمين للقاعدة. "سنريكم ماذا سنفعل مع هؤلاء ممن يرهبون أمريكا!" كان هذا هو الشعار mantra..(تعويذة تعبدية هندوسية أو بوذية).. ولا زالت الولايات المتحدة مستمرة في إرهاب أفغانستان.. وهذا بدوره يزيد من خلايا القاعدة. كما أن مواصلة إرهاب العالم دفعت الولايات المتحدة التورط في ليبيا، الصومال، السودان، واليمن.. الحياة خارج أمريكا وجواسيسها stooges ليست بحاجة إلى تردد لتوجيه وابل من اللعنات للإرهاب الأمريكي.. بحدود 567 ألف طفل عراقي دون الخامسة، فقدوا حياتهم جراء أشكال المقاطعة والحصار على العراق. وعندما سُئلت مادلين اولبرايت (برنامج 60 دقيقة) العام 1996، أجابت: نحن نعتقد بأن الثمن يستحق ذلك.. حتى يناير/ ك2 العام 2010 ومنذ غزو واحتلال العراق العام 2003، فقد 1336350 مواطناً عراقيا حياتهم في العراق نتيجة المذبحة الإرهابية الأمريكية.. "لا يهمك Never mind"، أنت تقول؟ الثمن يستحق ذلك! علاوة على أنهم مجرد مسلمين يريدون ضربنا والسيطرة على العالم. غوانتانمو، أبو غريب، بغرام.. وبرامج الترحيل rendition programmes (الخطف، والتعذيب).. كلها لا شيء سوى زرع الرعب في قلوب وعقول أي عربي أو مسلم يمتلك مشاعر سلبية تجاه أمريكا. القول بأن الإرهاب يتولد من "سلالات أقل شأناً lesser breeds" أمر يتجاهل الهويات الوطنية، فحتى الأمريكان يمكن أن يصبحوا أهدافاً للإرهاب الأمريكي. العرب والمسلمون الأمريكان صاروا أهدافاً للإرهاب الأمريكي أكثر من أي وقت مضى منذ 11 سبتمبر. وفقاً لـ Chris Hedges، أدلى عربي أمريكي بتصريحات استفزازية provocative statements، بما في ذلك تسمية أمريكا "أكبر إرهابي في العالم." وهذا ما قاد إلى اعتقاله ومحاكمته بتهم ملفقة trumped up charges، وبطريقة مماثلة جداً لتلك التي فقد بسببها الأستاذ سامي العريان عمله وحريته لأنه صار من أبرز المنتقدين لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل. يربط هيدغز الأثر الإرهابي المرعب لهذه المحاكمات حتى بالعلاقة مع مواطنين أمريكان. ويقول: "الدولة تقوم عادة باعتقال ومحاكمة أشخاص لما فعلوه، ولكن أن تحصل اعتقالات ومحاكمات بالارتباط مع معتقدات الدولة الدينية والسياسية فإنها ستكون مثيرة للفتنة. وأول الناس ممن استهدفوا كانوا من المسلمين الملتزمين، لكنهم لن يكونوا آخر القائمة. يشير Chris Floydإلى عدد لا يحصى من البلدات والقرى عبر جبهات الحرب على الإرهاب الأمريكية في العراق، أفغانستان، الصومال، واليمن التي صارت تعاني من كم هائل من الألم والغضب، بينما تصاعد ألم وأحزان وغضب العراقيين ضد الاحتلال الأمريكي وعمليات القتل الإرهابية الأمريكية. "هل تريدون وقف التطرف لدى الشباب المسلم؟" يسأل كريس.. "الأمر بسيط: أوقفوا قتل الأبرياء المسلمين في حروب الهيمنة المنتشرة في كافة أرجاء العالم.. أوقفوا عملياتكم السرية في كل دولة من دول العالم- كما اعترف المبعوث الخاص لـ اوباما Richard Holbrooke الأسبوع الماضي. أوقفوا جرائم القتل والاختطاف والفساد والخداع في سياق عويلكم الساخر والملفق جداً لـ "القيم المتحضرة" بالعلاقة مع هذه الحروب.. إذا كانت أمريكا راغبة حقاً في وقف الإرهاب، فهي بحاجة أولاً إلى وقف إرهابها تجاه العالم.. |
|
|
|
|
|
#2 |
|
قلم مميز
|
أحسنت ولي عودة لتفنيد الديمقراطية الغربية المزعومة ولمن يتغنى في هواها |
|
|
|
|
|
#3 |
|
شاعر
مشرف أقلام أدبيــــة |
الحرب على الإرهاب مصطلح قديم حديث (من ليس معي فهو ضدي ) ، أطلقها الخنزير الأكبر بوش ، عقب الاعتداءات على أمريكا وتدمير برج التجارة العالمي في نيويورك ، لكن بعض الكتاب الأمريكيين أعلن شكه في كل ما حدث ، وأن أمريكا ذاتها هي من دبرت هذه الهجمات لتجد إدارة بوش مبررا لشن الحرب على العراق وأفغانستان ، وهي نظرية مقبولة من جانبي نظرا لأن تنظيم القاعدة المتهم بهذه الهجمات لم يصل بعد لهذه الدرجة الرهيبة من التنظيم والتخطيط على أعلى مستوى ، ولابد أن يكون وراء هذه الهجمات جهاز مخابرات قوي ، لا يقل في قوته عن جهاز المخابرات الأمريكي . أشكرك جدا على المقال وأشكر جهودك مرة أخرى أيتها الفاضلة . دمت بخير . |
|
|
|
|
|
#4 | |||||||||||||||||||||||
|
مشرفة تراتيل أدبية
|
أشكر لك مرورك أخي المحاور وأنتظر عودتك لما نحتاجه في هذا الموضوع الشيق من إضافات لوجهات نظر قد تتفق وقد تختلف |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 |
|
مشرفة تراتيل أدبية
|
كما تلاحظ معي أخي هاني أن المثقفين والمحللين السياسيين الأمريكيين هم أكثر من ينتقدوا سياسة بلادهم وفي كثير من الأحيان يستطيعوا أن يلفتوا انتباهنا إلى خبايا سياسة بلادهم من خلال تحليلات وروايات قد لا تكون خطرت على بالنا من قبل والحمد لله .. أعتقد أن أمريكا بعظمتها التي يتغنون بها في صلب بنائها بذرة فنائها هاني أحمد أشكر لك مرورك المميز وأضافتك الثرية للموضوع |
|
|
|
|
|
#6 |
|
تلمــيذة الأيــام
|
هذا هوالغرور والصلف الامريكي ترى نفسها من بين دول العالم حارسة للخير بينما في الحقيقة هي الشر بذاته اشغلونا الله يشغلهم بانفسهم مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه |
|
|
|
|
|
#7 | |||||||||||||||||||||||
|
قلم مميز
|
دولة فرعون دولة مؤسساتية تطبق سلطة القانون على مواطنيها الأصليين وجالية اليهود التي أتت من أيام يوسف عليه السلام وتكاثرت عندهم وكذلك دولة أمريكا تطبق القانون على مواطنيها والجاليات عندها ظهر استبداد نظام فرعون على بني إسرائيل بعد منامه المعروف وكذلك بدأت السلطات الأمريكية ظلمها المقنن على المسلمين عندها بعد أحداث تدمير البرجين والحق أن مايقابل ذلك الحلم المزعج لفرعون هو الدراسات الإحصائية التي تؤكد أن الإسلام ينتشر بهدوء وبقوة بسبب سلوكيات المسلمين وبسبب النشاط الدعوي الذي يضمنه القانون الأمريكي موسى يفر هاربا من القصاص بتهمة جناية القتل ( ...إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك .. ) و موسى يقر بخوفه من القصاص : ( قال رب إن قتلت نفسا فأخاف أن يقتلون..) وفي موضع آخر يقر بخوفه من طغيان فرعون وهو الأدرى به ( قالا ربنا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى) يغيب دهرا ويأتي فرعون بدعوة سلمية غير مسلحة ومن غير عنف وبأدلة دامغة وبأسلوب لين فرعون بعد شهور وسنين من الحوار الماكر والصبر على موسى وصل إلى طريق الإقرار بالحق ولكن أبى استكبارا يطلب من أركان نظامه السماح له باستصدار مرسوم خاص لقتل موسى بجريمة تبديل الدين ( وقال فرعون ذروني أقتل موسى إني أخاف أن يبدل دينكم ) بعد أن كان العقاب أساسا في القانون هو السجن ( قال لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين) والسؤال لم الحاجة إلى هذا المرسوم ؟ لأنه وجد أن السجن لايكفي لمثل هذا الداعية السلمي ولأنه عجز أصلا عن الاقتصاص لجريمة قتل مضت (الجريمة سقطت بالتقادم ) وهذا هو الزيف الديمقراطي لدى فرعون بعد سنوات من الحوار الصوري ثم مع عجز قانون التقادم والسجن في إيقاف فكر موسى ها هو يطلب مرسوما خاصا لإقصائه ولكن لكي يثبت لعالمه أنه لا يَقْتل أحداَ ظلما، وأن للناس حقَّ التعبير طلب فرعون من موسى الاجتماع في يوم الزينة في شكل من أشكال التعبير عن الحرية وأمام الشعب عامة ( فلنأتينك يسحر مثله فاجعل بيننا وبينك موعدا لانخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى) ولكن الزيف توضح عندما آمن السحرة فتوعدهم بالقتل والصلب حتى من دون الرجوع إلى سلطة القانون ( ... لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم أجمعين .. ) وهذا هو السلوك اليومي للسياسة الأمريكية فقد يكون مسموحا لك أن تعبر عن رأيك ولكن الاختيار ليس من حقك فإذا كان فرعون قد وجد في نهاية الأمر أنه يُري شعبه ما يري ( قال فرعون ما أريكم إلأ ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد ) هذه هي الثقافة الأمريكية تستند إلى مصطلح يقول " من ليس معنا فهو ضدنا" أقامت أمريكا السجون السرية والعلنية (معسكرات غوانتولامو وسجن أبي غريب ) دون الرجوع إلى قوانينها ثم بدأت البحث عن ذريعة قانونية ولايزال عندهم انقسام قانوني حول شرعيتها وعندما حاول أوباما إغلاق المعسكر تبين له أن الأمن القومي أهم من الحرية والديمقراطية التي يرفعونها شعارا . ويبدو أن الإدارة الأمريكية استفادت من الخطأ الذي وقع فيه فرعون حينما جمع عامة الناس في يوم الزينة يقول تشومسكي "إن الأمريكيين لا يعرفون ولا يقرؤون في إعلامهم إلا ما تريد هذه السلطات اطلاعهم عليه "فالأمريكيون يصمون آذان عامة الناس عن مجريات الأحداث ويجعلونهم يسيرون وراء نخب تعمل على تحقيق مصالح أصحاب المال والسياسة أخيرا كما قاد فرعون جيشه إلى الغرق هاهي قيادة أميركا الديمقراطية تغرق في أوحال العراق وتضيع في كهوف افغانستان |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 | |||||||||||||||||||||||
|
مشرفة تراتيل أدبية
|
الشكر لكِ تفاحتنا الجميلة لمرورك الجميل |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#9 | |||||||||||||||||||||||
|
مشرفة تراتيل أدبية
|
مقارنة رائعة وفي محلها تماماً الطاغية فرعون .. وفرعون العصر الحديث (أمريكا) الأثنين بالفعل وصلا لقمة الطغيان ندعو الله أن تكون نهاية الطاغية كنهاية الطاغية الأولى فماذا كانت نهاية الطاغية الأولى؟؟ كانت بخروج موسي وقومه باتجاه البحر وهم لا يملكون اي سفينة او مركب فهي من البداية من تدبير الله ووحيه حبث استدرج فرعون وجنوده الي البحر فغرق فيه وقد قرأت خبراً منذ فترة (بصراحة لا أدري مدى صحته، فلا يعلم الغيب إلا الله) مفاده ان حوض البحر الابيض المتوسط وجنوب شرق اسيا سيشهدان فيضانات واعاصير في السنوات القادمة وامريكا تعد لحرب ايران ولا بد ان تحشر اساطيلها هناك فلعنا نري غرقهم كما غرق سلفهم وذاك ما نتمناه ويؤمئذ يفرح المؤمنون بنصر الله . لك خالص تحياتي أخي المحاور على إثرائك للموضوع |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|