|
|||||||||
![]() ![]() |
![]() ![]() ![]() |
| دعاء مأثور |
| آخر 20 مشاركة |
|
|||||||
| مقالات أدبية مقالات أدبية وأعمال أدبيه مترجمه |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
#1 |
|
شاعر
مشرف أقلام أدبيــــة |
قضية للمناقشة الجزء الأول : أدب الجاسوسية ************ منذ صدورروايات الكاتب البريطاني أيان فليمنج عن المخابرات برواياته عن رجل المخابرات البريطاني جيمس بوند أو (العميل 007 ) ، والأدب قد استقبل نوعا جديدا لم يكن واردا فيه من قبل ، ذلك هو ما يعرف بأدب الجاسوسية أو أدب المخابرات . ومنذ أن أطل علينا الكاتب الراحل صالح مرسي برواياته عن الجاسوسية والمخابرات ، وهذا الفرع من الأدب يأخذ من ذهني حيزا كبيرا ، خصوصا أن جيلنا قد فتح عينيه على روايات الدكتور نبيل فاروق : رجل المستحيل وملف المستقبل ، وروايات الأستاذ شوقي : المكتب رقم 19 ، وأذكر أنني قرأت أولى روايات رجل المستحيل في عمر التاسعة تقريبا ، كانت رواية هي الجزء الأخير من أربعة أجزاء وكان عنوانها : جزيرة الجحيم (العدد رقم 84 من السلسلة). قرأت بعد ذلك أول رواية طويلة تتحدث عن الفدائيين وأعمال الجاسوسية أثناء حرب الاستنزاف بين مصر والكيان الصهيوني ، عنوانها : سالم في الميدان ، ولبعد العهد بقراءتها فأنا لا أتذكر اسم المؤلف ، تحكي عن سالم وأخته وهيبة ودورهما في مساعدة الفدائيين في منطقة القناة . بعد ذلك كان الكتاب الرائع للأستاذ : عز الدين فراج عنوانه : كفاح شعب مصـر ، هذا الكتاب الذي ما زلت أحفظ منه فصولا كاملة حتى هذه اللحظة ، بدءا من كفاح المصريين بقيادة أحمس ضد الهكسوس وحتى حرب 1973 م . انتهت هذه المرحلة ، وإن كانت مرحلة الدكتور نبيل فاروق مستمرة معي إلى اليوم ، وأذكر أنني قرأت في أحد المنتديات أن أحد المعجبين بروايات هذا الرجل كتب يقول : إنني بدأت قراءة رجل المستحيل عندما كنت طالبا ، والآن أنا برتبة عقيد وما زلت أقرؤها ! أقول بدأت معي مرحلة جديدة من مراحل استكشاف هذا العالم الغامض ، عالم أدب الجاسوسية وذلك بعد مشاهدتي لمسلسل : رأفت الهجان ، الذي كتب القصة والسيناريو له المرحوم صالح مرسي ، هذا الأديب الذي لم تشهد ساحة أدب المخابرات – إن صحت التسمية – مثيلا له حتى الآن . ظللت أنبش عن الرواية حتى اقتنيتها كاملة بأجزائها الثلاث من معرض القاهرة الدولي للكتاب ، وقرأتها ، لا .. بل قل التهمتها التهاما ، فأسلوب هذا الرجل في الحقيقة لا يدع لك فرصة لالتقاط أنفاسك ، هو يشدك من أول كلمة في الرواية حتى آخرها. مثلت رأفت الهجان في حياتي نقطة انطلاق قوية نحو التعرف على باقي مؤلفات صالح مرسي ، فقرأنا (الحفار) ، ثم (دموع في عيون وقحة) ثم ( الصعود إلى الهاوية) ، وهكذا في تتابع متصل حتى اقتنينا جميع مؤلفاته تقريبا التي تتصل بهذا النوع من الأدب ، والحديث بصيغة الجمع هنا عن صديقي الذي نعرفه في المنتدى باسم : فاي ، حيث بدأ اهتمامنا معا بهذا النوع من الأدب عبر روايات الدكتور نبيل فاروق . من سنوات قليلة ظهر على الساحة كاتب واعد هو الأستاذ / عبد الله يسري ، الذي استهل مشواره في أدب الجاسوسية برواية (الجاسوس 388) . يقول في مقابلة له على موقع محيط : "ووجدت أنه بعد رحيل العملاق صالح مرسي لا أحد يكتب أدب المخابرات، ولم أخش من المقارنة معه لأن الإبداع لا يكرر نفسه، فلكل منا تميزه وتفرده وأزعم أني اختلف عن صالح مرسي وهو الأب الروحي لي وعن اللواء فؤاد حسين وهو أحد كتاب الجاسوسية المرموقين وقدم للمكتبة العربية كتبا عديدة . اختلافي عن الرائدين في أن مساحة الخيال بأعمالهما كانت في المواقف والعقدة والكتابة، ولكني رصدت من خلال روايتي لمرحلة الستينيات في مصر بكل ما فيها من أبعاد اجتماعية وسياسية وعسكرية، وحتى فنية، وهذا ما يجعل القاريء كثيرا ما يتوقف متسائلا هل هو أمام خيال أم واقع؟ !" دعونا نتساءل نفس السؤال مع الأستاذ / يسري : هل ما يكتب في هذه الروايات هو فعلا خيال أم واقع ؟؟ والسؤال المطروح هنا : أين الساحة العربية من أدب الجاسوسية ؟؟ ولماذا يتخوف كتاب العربية من هذا النوع من الأدب ؟؟ هل لأن اتحاد الكتاب لا يعترف بكاتب هذا النوع من الأدب ويرفض منحه عضويته كما حدث مع د. نبيل ، الذي ظل اتحاد الكتاب يرفض إدراج عضويته فيه حتى وقت قريب ؟؟ أم لأن أدب المخابرات فعلا من النوع الثقيل والصعب ويجعل الكاتب يتردد أكثر من مرة قبل التعرض لمثل هذا النوع ؟؟ قضية للمناقشة .. ننتظر آراءكم فيها .. |
|
|
|
|
|
#2 |
|
مشرفة تراتيل أدبية
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحييك أخي هاني على باكورة سلسلتك التي أتمنى أن تحيي بداخلها القضايا الأدبية التي نغفلها أو نتغافلها. أما بخصوص القضية الأولى التي عرضتها اليوم وهي "أدب الجاسوسية" فبصراحة شديدة لم يكن لي أي علاقة بهذا النوع من الأدب رغم ما يثيره من إثارة وتشويق فقد ظللت منذ نعومة أظافري أهوى قراءة الشعر والروايات الأدبية الاجتماعية والعاطفية ولكن كان الرابط الوحيد بيني وبين أحداث الجاسوسية هو حبي الشديد للتاريخ والدبلوماسية الحديث وهو ما تحول منذ فترة بسيطة إلى قراءة بعض مذكرات السياسيين والتي بدأتها بسلسلة مذكرات محمد حسنين هيكل ومذكرات غريب الحسيني (الحارس الشخصي للملك فاروق)، ثم مذكرات كارتر ومذكرات نيكسون، وهو ما نقلني لقراءة مذكرات إيلي زعيرا (رئيس المخابرات الاسرائيلية السابق) ... ومن هنا بدأت مرحلة جديدة .. مرحلة الفضول للخوض داخل تفاصيل أدب الجاسوسية ولكن كما سبق وأن أشرت أخي الكريم فإن هناك تخوّف شديد من الخوض في هذا الإتجاه الأدبي .. وهو ما أرجعه (من وجهة نظري الخاصة) إلى الهجوم الشديد ، بل الحرب التي يواجهها هؤلاء الكتاب الذين يخوضون هذا النهج (والأمثلة كثيرة). كما أنني أرى أنه رغم وجود الحقل الخصيب لهؤلاء الكتاب من أحداث واقعية مثيرة نعيشها، إلا أنه لا يوجد إقبال أو شغف في وقتنا الحالي من جمهور القراء لقراءة مثل هذه الأنواع من الأدبيات، وهو ما ينتج عن محاولة خروجهم من الواقع الأليم الذي يعيشه وطننا العربي. وأخيراً وليس آخراً أشكرك أخي هاني على هذه القضايا التي تثيرها .. وننتظر منك المزيد |
|
|
|
|
|
#3 |
|
قلم فعال
|
أحببت أن أمر من هنا وأسجل إعجابي بهذا الموضوع وهذه الدراسة الجميلة ... وأشكرك أخي هاني على حسك الأدبي الرائع .. حجز مقعد ولي عودة بإذن الله تفضل بقبول فائق آيات تقديري واحترامي مع أطيب المنى |
|
|
|
|
|
#4 |
|
شاعر
مشرف أقلام أدبيــــة |
أشكرك شكرا جزيلا للمرور أختي الكريمة إيمان ، كما أشكر لك مداخلتك القيمة. إذن فقد لخصت أسباب ضعف الساحة الأدبية العربية في ميدان أدب المخابرات في هذه الأسباب : 1- خوف كتاب هذا النوع من الأدب من الهجوم عليهم ومحاربتهم . 2- القارئ العربي ليس لديه الشغف أو حب متابعة هذا النوع من الأدب ، نتيجة لأنهم يفضلون الهروب من الواقع إلى الأدب الخيالي . وبالنسبة للمذكرات فقد قرأت مذكرات السادات ، البحث عن الذات ، كما قرأت مذكرات إيسار هاريل ، رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي الأسبق ، وقد نشرت في كتاب حمل عنوان : جواسيس في أرض الميعاد . وحرب الاستنزاف ما بين سنتي 1967 إلى 1973 بين مصر والكيان الصهيوني حافلة بالقصص الشيقة والأحداث التي لا يمكن لأحد أن يصدق أنها وقعت على أرض الواقع . مرة أخرى أجدد شكري لك ولمساهمتك القيمة في إثراء الموضوع . |
|
|
|
|
|
#5 |
|
شاعر
مشرف أقلام أدبيــــة |
ليلى يشرفني أن يكون قلم مثل قلمك من بين المتابعين للموضوع ، فهذا يعطي دافعا قويا للتكملة والاستمرار فيه. أشكر لك اهتمامك بالمرور أختي الكريمة . |
|
|
|
|
|
#6 |
|
زائر
|
اولا احب ان أبدى اعجابى بالموضوع القيم ثانيا أسعدنى أنك من قراء الكاتب المبدع نبيل فاروق ![]() ثالثا أسجل مرور ولى عودة ان أذنت لى نظرا لضيق الوقت خالص التحية لك ولقلمك |
|
|
|
#7 |
|
شاعر
مشرف أقلام أدبيــــة |
مرحبا بك في أي وقت أختي الكريمة النقاش في هذا الموضوع أعتقد أنه سيكون جيد جدا ، فالتاريخ العربي حافل بقصص البطولة على مستوى المخابرات . أما قصص الدكتور نبيل فاروق : رجل المستحيل وملف المستقبل وفارس الأندلس وزهور وكوكتيل 2000 وأرزاق ، فقد تفتحت عيوننا على كل هذا الكم الرائع من الروايات . أرحب بك ضيفة دائمة في متصفحي وسوف أبدأ أولا بإذن الله بمناقشة روايات الأستاذ / صالح مرسي ، كونها حقيقية ، ومن الواقع ، ثم سأناقش روايات أدهم صبري ، البطل المصري العربي الذي أصبح حلم الشباب وقدوتهم من المحيط إلى الخليج لمدة تزيد عن 20 عاما . تحياتي لك وتقبلي تقديري العميق . |
|
|
|
|
|
#8 |
|
شاعر
مشرف أقلام أدبيــــة |
صالح مرسي : الأديب العربي المصري العملاق ، صاحب الروائع ، والكاتب الفذ الذي وصفه الدكتور محمد مندور بأنه "جي دى موباسان" العرب. هو الذي طالما خلب عقولنا وهز أحاسيسنا بروائعه عن عالم الجاسوسية من أمثال الحفار ورأفت الهجان وغيرها ، بصدق وعفوية يعبران عن موقفه والتزامه تجاه أمته. لم يحترف كتابة روايات المخابرات فقط ، بل هو أديب مطبوع ، كتب روائع ما زالت رائحة البحر فيها ، كتب عن البحر ، وعن مجتمعات الصيادين ، وكتب عن التحولات في مصر إبان فترة الانفتاح ، وجميع قصصه القصيرة ورواياته ذات طابع خاص بها ، ولغة سهلة تترواح بين العامية البسيطة إلى الفصحى السهلة ، فعندما يستدعي الموقف حوارا بين شخصية متعلمة تعليما عاليا تشعر فعلا أنك تقف أمام هذه الشخصية ، وعندما تقرأ الحوار على لسان عربجي أو صبي الفران ، تشعر كأنك في قلب الحارة تعايش أحداثها وترى أهلها وهم يتحركون ويتعاملون . الأديب صالح مرسي من أهم خصائص فنه القصصي : الواقعية ، نرى ذلك في روايات مثل : السجين ، الكداب ، المهاجرون ، ومجموعته القصصية حب للبيع ، والبحر . أمتعنا بمجموعة من روايات الجاسوسية أبرزها على الإطلاق والتي سنتعرض لها هنا هي رواية رأفت الهجان بأجزائها الثلاثة ، ذلك العميل المصري الذي تم زرعه في قلب تل أبيب قرابة 18 عاما ، لم ينكشف أمره خلالها ، وهي معجزة بأي مقياس أمني ، ذلك أنه وصل به الأمر ذات مرة أن تم ترشيحه لعضوية الكنيست الإسرائيلي تقديرا لمجهوداته في بناء الدولة العبرية !! كتب أيضا : سامية فهمي ، دموع في عيون وقحة ، نساء في قطار الجاسوسية ، الحفار ، الصعود إلى الهاوية . وقد اتهمه بعضهم بأن أسلوبه في جميع روايات المخابرات واحد تقريبا، فالتيمة هي هي ، والأحداث متشابهة ، ولكننا نرد عليهم بأن ذلك يمكن أن يؤخذ على الأديب لو أنه فقط تخصص في هذا الأدب ، لكن الأستاذ صالح مرسي عليه رحمة الله قد أبدع عددا من الروايات الأخرى ، حتى مجال الخيال العلمي ، في رواية : أقوى طفل في العالم . وليس ذنبه أن أحداث روايات الجاسوسية متشابهة ، فهكذا أحداث هي التي تفرض عليه فرضا من جهاز المخابرات ، وكل ما يفعله هو أنه يضيف إليها الحبكة الروائية فقط . |
|
|
|
|
|
#9 |
|
مشرفة تراتيل أدبية
|
رائع .. رائع .. رائع أخي هاني وننتظر منك المزيد والمزيد فنحن في قمة التعطش للتعرف أكثر على أدبائنا العظماء وأسمحلي أن أقدم لأصدقائنا رابطين لتحميل الرواية الرائعة سامية فهمي للرائع صالح مرسي الجــزء الأول الجــزء الثاني ولكم جميعاً خــالص تحيــاتي |
|
|
|
|
|
#10 |
|
شاعر
مشرف أقلام أدبيــــة |
أختي الكريمة إيمان يسرني أنك متابعة وهذا رابط رواية الحفار اضغط هنا للتحميل شكرا لك إيمان للمتابعة . |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|