|
|||||||||
![]() ![]() |
![]() ![]() ![]() |
| دعاء مأثور |
| آخر 20 مشاركة |
|
|||||||
| جـنـى الأدبـاء قطوف دانية لروائع الادباء العرب |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
#1 |
|
كـاتب ومفكر
|
السلام عليكم محاولة متواضعة مني لدخول عالم الادب عزام رابط رواية عرسنا في الجنة http://www.hayran.info/articles.php?id=362 المقدمة لطالما كان هدفي منذ امسكت قلمي ان اكتب ما ينفع الناس في دنياهم وآخرتهم فالحياة قصيرة ونحن امرنا بالتزود للآخرة "وتزودوا فإن خير الزاد التقوى". لم افكر يوما ان اقتحم ميدان القصص والروايات لثقتي بان هذا الميدان له فرسانه وابطاله المتمرسين في الحبكات والتشويق و القوالب اللفظية الجميلة. غير اني يوما بعد يوم بت اشعر اننا اصبحنا في واد وادباؤنا وفنانونا في واد آخر.. لقد اصبح عالم الادب والقصة حكرا على طبقة معينة من المثقفين الذين انسلخ اغلبهم عن مجتمعهم ليعيشوا نزق ضياع الانا الفردية وليعبروا عن مشاكل غير موجودة الا في خيالاتهم ولينظروا الى الحياة من خلال برجهم العاجي: عبارات غريبة صعبة معقدة وكأنها من كوكب آخر ... ابطال ممسوخة هم ابعد ما يكونوا عن الابطال.. قصص حب اباحية تغرق في العبثية و المجون.. الفاظ تمعن في الكفر والالحاد تحركها شهوة الحصول على جائزة غربية لا تمنح الا لمن يجرّح بالاسلام والتقاليد المحافظة. يحق لي ان اتساءل وانا في وسط آلاف القصص والافلام التي تقذف علينا يوميا من كل حدب وصوب.. اي قصة او أي فيلم يعبر عن واقعنا فعلا؟؟ هل فعلا كل بناتنا سافرات متهتكات؟؟ هل كل شبابنا يركضون وراء اللذة والشهوات؟ وحتى عندما يعطف علينا السادة الادباء ويتكلمون عن هذه الشريحة الكبرى من المجتمع فلماذا تشوه دائما؟؟ لماذا تتهم المحجبة دوما بالغباء و القصور العقلي؟؟ اين هو المتدين الذي لا يوصم بالارهاب؟؟ اين قصة الحب الشريفة التي يجاهد فيها الطرفان كي لا يقعا في المحظور ويبقيا من ضمن ما احل الله؟؟ لماذا كل قصص الحب تصور الشهوة والجنس والقبلات الساخنة و التلميحات الاباحية؟؟ هل هذا هو مفهوم الحب في القرن الواحد والعشرين؟؟ دفعتني كل هذه الامور الى ترك كتبي الدينية والعلمية لفترة والدخول في ميدان جديد علي.. لن ادعي كما ادعى غيري اني ساسد ثغرة فيه ولا اني سأنشىء مدرسة جديدة.. لكن اردت فقط ان الفت النظر ان من حقنا كمسلمين ملتزمين ان نخوض هذه التجرية.. من حقنا ان نرفض هذا الاسفاف والهبوط والعبثية التي تحاصرنا من كل جهة باسماء طنانة رنانة. من حقنا ان نغير الفكرة التي تنتاب الناس عنا باننا متحجرون عاطفيا.. ستجدون في طيات هذه القصة جوابا مفصلا لسؤال تسأله البطلة لزوجها "هل يحب الملتزم؟؟" نعم نحن بشر لنا احاسيس ومشاعر غير ان عواطفنا تحكمها ضوابط الحلال والحرام ولا نتصرف الا بما يرضي ربنا حتى لو دسنا على قلوبنا. وان ضعفنا واخطأنا يوما نتوب الى خالقنا ونستغفره.. الرجل الملتزم لا يجري وراء شهوة آنية ولا يعامل المراة كسلعة تباع وتشرى في سوق النخاسة.. الرجل الملتزم يحب بوفاء و يقدم واجبه الديني و اوامر الرب على صدى خفقات قلبه. الرجل الملتزم يحب لكنه يوظف حبه من ضمن الغاية الاساسية لوجوده على الارض الا وهي عبادة الله. لكن هل تغيير فكرة الناس عن الملتزمين والحب هو الهدف الوحيد الذي دفعني ان اكتب هذه القصة واتكلم عن الحب؟؟ في الحقيقة لا لم يكن هذا هو السبب الوحيد فقد كشفت لي الايام ان الحب اشمل من ان يكون هذا العشق المؤقت الذي يعتري الشبان في فترة من فترات مراهقتهم انما هو ينبوع امل دفاق و نار متجددة تحيي القلوب.. الم يكن الشعر العربي يبتدأ دوما بالغزل حتى في قصائد مدح الرسول صلى الله عليه وسلم؟؟ الا تتابع المرأة السبعينية بشغف قصة الحب التي تشاهدها على التلفاز وكأنها بنت العشرين وتتأثر لعذاب العاشق وكأنها تعيش مأٍساته فعلا؟؟ نعم، ان أي باحث في هذا الاطار سيجد ان الشهوة الجنسية ستخبو مع العمر ولكن العمر لن يقدر ابدا ان يطفىء جذوة الحب التي تعشش في القلوب. وسيجد ايضا ان قصص الحب خاصة اذا اخذنا الحب بمفهومه العام الذي يشمل حب الله وحب الوطن وحب الصديق هي ابلغ محرك للشعور الانساني واكبر دافع تأثير وجداني على النفس كي تتقبل الحقيقة.. فلنتذكر ان سيدنا عمر بن الخطاب ما كان ليؤمن لولا ان اهتز وجدانه لرؤية دماء اخته تسيل وليكن واضحا لدينا كذلك ان لا امل في إصلاح النفس ان لم تحركها صدمة وجدانية داخلية تسمح لها ان تتقبل الحقائق الخارجية عقليا. ويبقى المحور الاخير من القصة و الا وهو الحرب.. الحرب العبثية التي فتحت عيوني عليها حتى الفتها كما الفها ابطال قصتي.. نعم قد تبدو احداثها اغرب من الخيال ولكن من عاش هذه الحرب وخرج منها سالما سيعرف اني لم ابالغ في ذكر الوحشية والعبثية لا بل على العكس لقد خففت منها قدر المستطاع لأن ذكر الوقائع كما هي سيدفع قارئي الى الغثيان.. وما هذا مرادي.. اريد فقط ان اسجل بمداد حبري صورة مصغرة لتاريخ كتب بالدماء والدموع.. اريد ان احذر.. ان اصرخ " كفى.. ابعدوا ايديكم عنا.. يكفينا ما اذقتمونا من عذاب.. ".. لكن هيهات.. من لم يحيا هذه الحرب من الشباب الصاعد لن يتعلم من مجرد قصة.. هذه مأساتنا .. نأبى ان نتعلم من تجارب من سبقونا. تبقى نقطة اخيرة.. هذه القصة تتكلم عن الحرب اللبنانية من منظور شاب ولد في العاصمة الثانية طرابلس. ولكني آثرت ان ابهم فيها كل الاسماء .. اسماء المدن والشوارع وحتى الاشخاص.. لأني لا اريد ان اكتب عن وطني فقط بل اريد ان اكتب للعالم العربي كله .. اريد ان اكتب لفلسطين والعراق والجزائر فكلهم عاشوا مآسي شبيهة بما عشناه .... الدين واحد والجرح واحد .. والحل واحد... م. عزام حدبا |
|
|
|
|
|
#2 |
|
شاعر
مشرف أقلام أدبيــــة |
ويبقى المحور الاخير من القصة و الا وهو الحرب.. الحرب العبثية التي فتحت عيوني عليها حتى الفتها كما الفها ابطال قصتي.. نعم قد تبدو احداثها اغرب من الخيال ولكن من عاش هذه الحرب وخرج منها سالما سيعرف اني لم ابالغ في ذكر الوحشية والعبثية لا بل على العكس لقد خففت منها قدر المستطاع لأن ذكر الوقائع كما هي سيدفع قارئي الى الغثيان.. وما هذا مرادي.. اريد فقط ان اسجل بمداد حبري صورة مصغرة لتاريخ كتب بالدماء والدموع.. اريد ان احذر.. ان اصرخ " كفى.. ابعدوا ايديكم عنا.. يكفينا ما اذقتمونا من عذاب.. ".. لكن هيهات.. من لم يحيا هذه الحرب من الشباب الصاعد لن يتعلم من مجرد قصة.. هذه مأساتنا .. نأبى ان نتعلم من تجارب من سبقونا. أخي المهندس / عزام تحية طيبة لقلمك المناضل .. أرجو المعذرة على تأخري في الرد هنا ، لكن موضوع الرواية شدني في الحقيقة ، فهل نطمع في نشرها هنا في أقلام عربية .. ؟؟ فأنت تعلم يا أخي الكريم أحيانا الروابط لا تكفي ، ومن الأمتع للقارئ أن يجد الرواية بين يديه . أقترح على حضرتكم نشر الرواية مسلسلة ، وسوف يتم تثبيتها ليطلع عليها العدد الأكبر من رواد الساحة الأدبية . دمت بخير |
|
|
|
|
|
#3 |
|
"صفاء روح ،،، نقاء قلب "
مشرفة فاصل مرح |
انا اضم صوتي لصوت الاخ هاني ياريت نشوفها على اقلام تحياتي وتقديري لك |
|
|
|
|
|
#4 |
|
كـاتب ومفكر
|
بارك الله فيكم على المرور للحقيقة من الصعب علي ان انشرها على حلقات فذلك يحتاج لوقت وانا حاليا مشغول جدا.. ثم هي مشوقة.. لن تستطيعوا ان بدأتم فيها ان تنتظروا حتى الحلقة الثانية ![]() كل من قرأها قال لي انه لم يستطع ان يتركها حتى انهاها.. عزام |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|