|
|||||||||
![]() ![]() |
![]() ![]() ![]() |
| دعاء مأثور |
| آخر 20 مشاركة |
|
|||||||
| نفحات إيمانية قبس ُ من نور : فتاوي - محاضرات - دروس - ملل ومذاهب |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
#1 |
|
زائر
|
تانت عبادة هى السيدة الفاضلة التى احكى لكم قصتها فقد شاء الله أن أتعرف عليها فى ظروف خاصة و لها قصة من أجمل و أعجب القصص التى يمكن أن تقابلك فى حياتك و بها العديد من العبر والعظات ولهذا قررت أن أكتب قصتها علنا نتعظ جميعا و لأكفر عن تقصيرى معها و قصتها كما حكتها هى لى بنفسها ونحن جالستان على الفراش نتجاذب أطراف الحديث ليلا فى غرفة أبى وأمى حيث كانت تبيت ليلتها عندنا و لولا أننى عايشت أجزاءا منها لما صدقتها تصديقا كاملا و للعلم هى أم لشابين توامين (حفظهما الله لها ورعاهما) أحدهما كان زميلا لأختى فى كليتها والآخر كان زميلا لأخى فى كليته هى امرأة كانت تعتنق المسيحية و كانت فتاة مدللة وجميلة تعيش فى كنف والديها الحنونين عليها بدأت فى التفكير والبحث عن الحقيقة فلم تكن مرتاحة لما هى عليه و حاولت مناقشة أمها فى أمور كانت تجدها غير مقنعة أحيانا وتنظر لها بسخرية أحيانا أخرى! و ضربت لى مثالا معينا أضحكنى كثيرا (ولكن أعتذر عن طرحه لأسباب خاصة) و لم تكن تجد إجابات تشفى صدرها وعقلها الذى لا يهدأ المهم أنها فى يوم ما قررت اعتناق الاسلام الذى رأته دين الحق و خافت من بطش أبيها وأمها فهربت ليلا و هى تقسم أنها كانت ترتدى (جلابية بنص كم و شبشب الحمام ولمة شعرها بأستيك) و هذه هى تعبيراتها بالنص والكلمة هربت على بيت أحد الدعاة المشهورين فى مصر فى ذلك الوقت و هو من كبار علماء الامة و الذى كان يتولى منصبا هاما وقتها استنجدت به وحكت له قصتها وطلبت منه الحماية والأمن وأن يعلمها صحيح الدين و أن تعلن إسلامها رسميا وهى تحت حمايته تولاها هذا الرجل العظيم رحمه الله وجعل تراثه فى ميزان حسناته يوم القيامة و بالفعل عاشت فى منزله عامين كاملين وهو يؤويها وينفق عليها ويعاملها كابنته ويحميها من أهلها حتى إن ابنه عرض عليها الزواج فرفضت!! و كان مبررها عقلانيا و (يقطع القلب بجد) ![]() قالت له لو تزوجتك ستكون زوجى وأنا لا أهل لى بعد ما اعتقنت الاسلام أما لو تزوجت غيرك سيكون لدى زوج وأخ هو أنت! المهم تزوجت من مدرس اللغة العربية و هو من شجعها للعلم على اعتناق الاسلام و خرجت من منزل العالم الفاضل و هى زوجة و حكت لى كيف أن أمها حاولت إلقاء مادة حارقة على وجهها يوم عرسها لولا أن نجاها الله برحمته وفضله حكت لى بطريقتها اللطيفة التى تخرج منك الضحكة رغما عنك كيف كان حالها عندما أنجبت طفليها التوأمين و أخذت تنظر لهما بخوف شديد و تبكى و تقول( يا ماما !!) ![]() و هى الفتاة المدللة التى فوجئت بمسؤوليات الحياة و لا تجد أحدا بجانبها يعينها بطبيعة الحال بعد مقاطعة أهلها لها و بعد كل هذا يبتليها الله فى زواجها ابتلاءا شديدا و هذه من الفتن التى يمكن أن يتعرض لها من هو مثلها حيث هو (أى زوجها )من شجعها على اعتناق الاسلام و صبرت واحتسبت من أجل ولديها وكانت دوما تتخذ من أصدقاء ولديها أبناءا وأهلا لها تجد لديهم السلوى وتجمعهم حولها فى زيارات دائمة و من زميلات ولديها بناتا لها ووهبت نفسها لتزويج البنات لأنها كانت تعتبرهن بناتها بالفعل و رزقها الله بمن يقف بجانبها فى محنتها فى زواجها و كان أستاذا جامعيا يدرس ابنها زميل أختى و على حد تعبيرها كان كالبلسم يطيب خاطرها وتشركه فى مشكلاتها ويساعدها فى حلها و زوجه الكريمة التى وقفت معها أيضا فى محنتها و أنا أعرف هذين الزوجين شخصيا وأدرك كم هما حنونين وملتزمين ومحبين للخير و دائما تجدها حامدة شاكرة ثم يبتليها الله فى مرض أحد ولديها مرضا شديدا يستدعى إجراء أكثر من عملية جراحية و هى تصبر وتحتسب و ثابتة على دينها كالجبال ثم تعرض ولدها لحادثة كبيرة كادت تودى بحياته لولا ستر الإله و اجرى الكثير من العمليات الجراحية فقط ليعود أقرب ما يكون لسابق عهده! و أكثر موقف أثر فى أنا شخصيا هو يوم وفاة أمها!! بكت بمرارة شديدة لأنها كانت تحبها حبا جما رغم كل شئ و كانت تتمنى رؤيتها لولا الظروف! و لازالت (تانت عبادة) صابرة ومحتسبة ولا زلت أحبها بشدة وأتمنى لو رزقنى الله صبرها وثباتها على الحق و أعتذر منك يا أمى الحبيبة على تقصيرى فى حقك فقد شغلتنى الظروف عن السؤال عنك وزيارتك كما كنت أفعل من قبل و فى النهاية كم نواجه من تحديات وعقبات فى حياتنا هى أتفه بكثير مما واجهته هذه السيدة العظيمة و لا نصبر ولا نثبت ونتذمر كم هى تافهة مشاكلنا بجانب هذه الصابرة أدعو الله أن يرزقنا جميعا قوتها و ثباتها على الحق و أن يجزيها أجر الصابرين ( وإنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) اللهم آمين |
|
|
|
#2 |
|
مشرفة أصدقاء اقلام
|
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه |
|
|
|
|
|
#3 |
|
زائر
|
شكرا جزيلا لكِ أختى وردة السهر على مرورك الكريم |
|
|
|
#4 |
|
مشرفة أقلام اسريه والمطبخ
|
جزاك الله خيرا |
|
|
|
|
|
#5 |
|
زائر
|
جزانا و إياكم أختى نسيمة مع احترامى وتقديرى لمروركم الكريم |
|
|
|
#6 |
|
قلم مميز
|
هل يفهم من القصة أن الزوج كان سيّء العشرة معها ؟ ............. |
|
|
|
|
|
#7 | |||||||||||||||||||||||
|
زائر
|
شئ من هذا القبيل سيدى لاحظ أننى تجاهلت الكثير من التفاصيل احتراما لخصوصيتها فالقصة حقيقية فقط ذكرت من الخطوط العريضة ما يخدم الهدف من الحكى شكرا جزيلا لكم على اهتمامكم الدائم و متابعتكم التى تسعدنى دوما |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
#8 |
|
قلم مميز
|
نعم نعذرك لعدم ذكر التفاصيل ولكن لاحظي القصة كما سردت خالية من أية نقطة يمكن الاستفادة منها نقاش ... عبرة ... مثيرة للجدل ![]() |
|
|
|
|
|
#9 |
|
زائر
|
كم نواجه من تحديات وعقبات فى حياتنا هى أتفه بكثير مما واجهته هذه السيدة العظيمة و لا نصبر ولا نثبت ونتذمر كم هى تافهة مشاكلنا بجانب هذه الصابرة أدعو الله أن يرزقنا جميعا قوتها و ثباتها على الحق و أن يجزيها أجر الصابرين ( وإنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) اللهم آمين دا مش كفاية؟ ![]() أخى المحاور تأمرنى والله خلينا نقول هى قصة تحض على الثبات على الحق تحض على البحث عن الحقيقة عدم الارتباط بالأشخاص فلاحظ أن هذه المرأة جاءها الابتلاء من الشخص الذى دعاها إلى الإسلام كما ذكرت فى القصة و مناط الابتلاء هنا أنها كان يمكن ان تسقط الخطأ على الإسلام ذاته كما يفعل الكثيرون فى الغرب مثلا أليس كذلك؟ هذه بعض الفوائد التى أردت توصيلها وربما خانتنى التعابير و عاندنى قلمى شكرا لكم و تقبلوا عذرى |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|